أفرض حضورك علي من حولك بشكل قيادي و فعال – مجتهد

1 يوليو 2018
,, ADMIN 1 يوليو 2018 لا يوجود تعليقات 664

حتي تصبح شخصية قيادية ولها حضور قوي يجب عليك أن تكون علي دراية واسعة بكيفية تنفيذ هذا الأمر
و أن تكون ممتلك للرغبة لذلك و أن تكون متيقنا أن هذة الصفة لا تأتي من الفطرة دائما و إنما هو سلوك مكتسب.
و في طريقك لكي تمتلك تلك الشخصية يجب أن تكون على وعي تام بمعوقات الحضور القيادي
أستاذا علم النفس فى جامعة ستانفورد و ريادة الاعمال فى جامعة هارفورد موريل ميجنان و ايمي جي سو وضحوا
أن هناك ثلاث معوقات تواجهك حتي تستطيع أن تصل الي فرض حضورك القيادي و هم :
1- هذة شخصيتي ولا أأمل فى التغير :
الكثير مننا يمتلكون هذا المبدأ بمنطلق أن هذة صفة فطرية وليست صفة مكتسبة فلا يوجد جدوي من المحاولة للحصول عليها ..
و لكن فى الحقيقة هو أحد الصفات التي نكتسبها بالجهد والمحاولات و زيادة الثقة و النجاح فى حياتناو علي سبيل المثال بيل جيتس كان يمتلك ذكاء علميا و منطقيا وتقنيا و لكنه ليس شديد اللباقة ولا يملك ذكاء عاطفيا و بالرغم من ذلك بنجاحة و ثقته العالية أستطاع أن يمتلك حضور طاغي نابع من رؤيته لأهدافه وسعيه لتحقيقها و نجاحة فى الوصول لأهدافة ..
فلا يجب أن تكون مثاليا او أن تكون من الفطرة ممتلك لكل الصفات لكي يكون لك حضور و لكن فقط عليك بالنجاح وأن يكون لك رؤية واضحة من نفسك لنفسك حتي تكون ممتلك للثقة والتمكن لكي يكون لك حضور قوي وفعال.

2- التقليد :
و هي فى الحقيقة منتشرة جدا فى مجتمعاتنا و هو أن تجد شخص فارض لحضوره فتحاول جاهدا أن تكون مقلد له فى أفعاله و تصرفاته وحتي فى ملابسه و تسريحه شعره ..
إذا أردت أن تكون ذو حضور طاغي فأعلم أنه يجب أن يكون حضورك أنت وليس حضور شخص أخر .
أبحث عن مميزاتك ونمها أبحث عن أهدافك ورؤيتك وأسعي لتحقيقها و أبحث ايضا عن عيوبك وابدأ فى التغلب عليها و تقليلها
الأهم أصنع حضورك الخاص .

3- بما أن السفن تسير فلا داعي للتغير :
هذا المبدأ الخاطئ و هو أن الحضور مهارة ثابته ولا تحتاج للتطوير والتنمية وهذا خطأ يجب عليك تطور وتنمية نفسك بشكل دائم فالثبات مميت و يخلق حالة من الممل ..

و في النهاية مهم ان تعلم ان شخص مثل بيل جيتس او شخص مثل محمد علي وغيرهم الكثير لم يولدوا و هم يمتلكون حضور طاغي علي من حولهم و لكن نجاحتهم و مواقفهم هي من فرضت ذلك الحضور .. نجاحك في مجالك هو صاحب فضل كبير في حضورك ..