اقتباسات | د. أحمد خالد توفيق .. الجزء الأول – مجتهد

24 يوليو 2018
, ADMIN 24 يوليو 2018 لا يوجود تعليقات 565

أحمد خالد توفيق رحمه الله كان روائي و مؤلف و طبيب مصري يعد أول كاتب عربي في مجال الرعب والشباب والفانتازيا و الخيال العلمي و مُلقب بالعراب له العديد من الرويات والكتب الكبيرة و فيما يلي نستعرض معكم في سلسلة من المقالات أهم الاقتباسات في العديد من الروايات والكتب الخاصة به .

– ليتنا أنا وأنت جئنا العالم قبل اختراع التلفزيون والسينما لنعرف هل هذا حب حقًا أم أننا نتقمص ما نراه ؟

– أقسى شيء في العالم أن تقنع من تحبه بأن يحب الأشياء التي تحبها أنت !

– الدرس الذي تعلمته من هذا الموقف هو: لا تصارح الآخرين بعيوبهم إلى أن يكتشفوها هم بأنفسهم. – قصاصات قابله للحرق .

– غريب أمر الإنسان حقًا .. إن عيوبنا ككشافات سيارة نركبها .. لا نراها نحن أبدًا بينما هى تعمى عيون الآخرين الذين يقابلوننا .. و بالمثل نحن نرى كشافاتهم- أو عيوبهم – بوضوح تام قد يدفعنا إلى مطالبتهم بتخفيضها قليلاً .

– منذُ الصغر وأنا أصل الي ما أريد، لكنني أصل وأنا منهك بالقدر الذي لا يجعلني أفرح. وكأني أريد أن أصل لأستريح.. أستريح فقط.

– يا للجو الرومانسي الساحر !ّ.. إنه خطر داهم .. لو مشيت في هذا الجو مع أية فتاة في العالم لتخيلت أنك تحبها بجنون!

– أتمنى أن أبكي و أرتجف , التصق بواحد من الكبار , لكن الحقيقة القاسية هي أنك الكبار! ..

أنت من يجب أن يمنح القوة و الأمن للآخرين!

– يُرعبهم كَونك مُختلف، كَونك لا تَشبه تكرارهم.

– فى حياة كل منا أشياء ثمينة جدًا، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، ونتهمهم نحن بالغباء و تبلد المشاعر عندما يبدون سخريتهم .

– (ماجي).. أنا لا أعرف شيئا عن حياتي بدونك، مجرد هراء طويل مرهق، إنني إلى عينيك أنتمي.

– عندما لا تتكلم عن شيء ما فهناك خياران، إما أن تكون لا تهتم به أبداً، أو أنك غارق به حد الولع !

لتكمله الاقتباسات إقرأ أيضاً : اقتباسات | د. أحمد خالد توفيق .. الجزء الثاني – مجتهد ..