ملخص كتاب الطريق الى القمة لدكتور ابراهيم الفقي

الطريق الى القمة

الطريق الى القمة لدكتور ابراهيم الفقي

قبل التطرق الي التلخيص الكامل لكتاب الطريق الي القمة تعريفا بالدكتور ابراهيم الفقي للي ما يسمعه عنه ولو ان انا أشك في ده. دكتور الفقي هو محاضر دولي وخبير ومفكر وكاتب وحاجات كتيرة جدا. د ابراهيم عمل كتب كتير وله نظريات كتير ازاي احنا ممكن نطور من نفسنا باستمرار.

 

د ابراهيم كان يعتمد في محاضراته وكتبه على فكرة الطاقة الإيجابية وازاي تولد من جواك طاقة إيجابية والطاقة دي هي اللي هتوصلك لأي نجاح د ابراهيم الفقي هو مؤسس علم قوة الطاقة البشرية وطبعا د ابراهيم تلفقي هو اللي دخل لنا المصطلح البرمجة اللغوية العصبية اللي هيبقى نتكلم عنها في حلق تانية ان شاء الله د ابراهيم درب حوالي 800000 شخص حول العالم كله من اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

 

كمان النهارده في كتابنا ده الطريق الى القمة د ابراهيم بيقول لنا أن انت ممكن توصل للقمة في اي شئ ولكن عندما تتحد مع طاقتك اللي جواك الطاقة البشرية والطريق إلى القمة للمفكر والكاتب والخبير والمحاضر العالمي الدكتور ابراهيم الفقي.

تعالوا بقى نعرف من الدكتور ابراهيم الفقي ايه هي الطاقات اللي جوانا وازاي نقدر نوصل بالطاقات دي ان احنا نكون في القمة والكتاب عبارة عن 3 أجزاء.

اول جزء بيكلمنا عن فكرة الطاقات اللي جوانا احنا جوانا خمس طاقات:

تاني فكرة بيكلمنا ازاي نوصل للقمة عن طريق 3 طرق. واخر حاجة شوية حمل إضافية ممكن نعتبرها جمل جانبية عن الموضوع اللي احنا فيه ولكن د ابراهيم حطها عشان يحاول انه يشوف الموضوع من كل الزوايا. مقدمة الكتاب بيقول فيه :ان الماضي بتاعك هو اللي بيشكل المستقبل
اللي انت ممكن تعيشه بس مش الماضي قوي ولكن فكرتك عن الماضي يعني أنت لو بتفكر أن انت كنت ف الماضي إنسان فاشل غالبا.

 

الفكرة دي هتعمم في مستقبلك وعن بقى برضه إنسان فاشل دا سماه الدكتور ابراهيم السلبي نظرتك لحياتك ف الماضي هي اللي يتحدد شكل مستقبلك عامل ازاي فلو انت دلوقت عايز تغير من شكل مستقبلك لازم تغير الأفكار الموجودة في دماغك عن نفسك. ما مش معناه ان انت ما تبصش لأخطائك وتحاول تتعلم منها بالعكس ما معناه انك تبص لغلطك وتعرفه وتتعلم منه وتغير أفكارك عنها واتغيرت فكرتك انت عنها.

 

د ابراهيم بيقول لنا ان العملية اللي بتغير فيها أفكارك عن نفسك وعن تجاربك اللي قبل كده دي اسمها البرمجة انت بتبرمج عقلك على حاجات جديدة الحاجات دي لو برمجتها بطريقة صح هتقدر تستفيد من مستقبلك بصورة كبيرة لو البرمجة دي جات فيها فكرة الفشل او الخوف او اي حاجة من الحاجات المحيطة دي بتعمل تعميم سلبي وبتنزل مستقبلك.

 

دي كانت فكرة المقدمة والانترو اللي بتقول لنا انك تاخد الماضي دفعة وتكمل المستقبل من ضمن الحاجات الكويسة جدا. في كتب د ابراهيم الفقي انه دايما بياخدها كتاب جواه اسئلة انت هاتجاوب عليها فهتلاقي بعد جزء الانترو ده الدكتور كان بيسأل سؤال.

واجب عملي : حدد ثلاثة أمور كنت تفعلها في الماضي وغيرتها للأفضل او ثلاثة أمور ستحاول تغييرها مستفبلا؟

نخش على الجزء الأول اللي ف الكتاب واللي بيكلمنا عن أنواع الطاقات اللي موجودة جوانا وأن احنا زي ما قولنا هم خمس طاقات.
اول طاقة هي:

1- الطاقة الحركية :دي الطاقة اللي انت بالتحرك بها الطاقة اللي انت بتمشي بها على رجلك الطاقة اللي انت بتعمل بيها أي نشاط.

2- الطاقة الجسمانية: ودي لها علاقة بالكل والنوم والشرب بتاعك يعني الطاقة الحطجسمانية دي الطاقة اللي انت بتاخدها لجسمك عشان تطلع ف الآخر صورة طاقة حركية طبعا لازم توازن بين الطاقة الجسمانية اللي انت بتداخلها لك وبين الطاقة الحركية اللي انت تخرجها.

3- الطاقة الفكرية: أفكارنا ورؤيتنا عامله ازاي الطاقة الفكرية دي هي الليىبتحرك الطاقة الجسمانية عشان الطاقة الجسمانية لما بتاخد حاجتها بتحرك الطاقة الحركية في قول للشيخ الإمام الشعراوي بيقول :عندما تلتقي الحركة مع الرؤية تحدث السعادة والطاقةةالفكرية بات كان من 4 حاجات :الادراك / التحليل/ المقارنة/ الاختيار. عقلنا ومهما بيعمل الأربع حاجات دي فأنت لما بتغذي الطاقة الفكرية بتاعتك او تهتم بالطاقة الفكرية بتاعتك لازم تهتم برضه بالمربع نقط دي

اول حاجة الإدراك: لازم تدرك أن انت كائن لازم تشتغل على نفسك عشان تبقى كائن احسن لازم تدرك ان المستقبل بتاعك احسن من الماضي بتاعك. لازم تدرك انك تقدر تعمل اي حاجة طول ما أنت عاوز تعملها لازم تدرك وجود الخالق في هذا الكون الخالق ده لما بشوفك بتتبع وتشتغل مش يضيع تعبك عالفاضي دي كانت الإدراك.

تاني حاجة:قدرتك على التحليل انت اللي تقدر تعرف ايه المناسب لك انت اللي تقدر تعرف ايه الحاجات الكويسة اللي جواك وتشتغل عليها تقدر بعد كده تحط حاجات في مقارنة وتقدر تختار الانسب لك دايما لو قسمت الطاقة الفكرية اللي جواك الاربع حاجات تللي احنا قولناهم دلوقت هتعرف ازاي تفكر كويس وتعرف ازاي تختار اي حاجة وهتعرف ازاي ان انت هترسم طريقك

4- الطاقة العاطفية :العوطف والمشاعر والحب الطاقة دي بمثابة الوقود. الحاجة اللي بتطلع النار اللي جواك

بتخليك تكمل حتى لو انت جبت اخرك خلاص حتى بتخليك دايما بتطغط على نفس عشان تقدر تطلع احسن حاجة لان جواك عاطفة العاطفة دي دايما بتدفعك. قبل ما توجه عاطفتك لحد معين او لحاجة معينه لازم الأول توجه عاطفتك لك انت يعني لازم تكون متزن داخليا لازم تكون بتحب نفسك قبل ما تحب الناس.

 

إقرأ أيضا: طرق الاستعادة لرمضان بقيام الليل

 

وقبل ما تحب أي حاجة تانية لازم تكون يتسامح نفسك على اي حاجة انت عملتها ف الماضي إذا كان ربنا نفسه بيسامح انت مش هتسامح نفسك مش بس كده حب الحاجات اللي ربنا أعطاها لك ف الحياة واللي انت مش واخد بالك منها حب نعمة الصحة اللي ربنا وهبها لك حب نعمة الأصحاب والأهل حب نعمة البلد اللي انت عايش فيها.

 

حب نعمة الدراسة اللي انت بتدرسها حب نعمة الشغل اللي انت بتشتغله حب نعمة الشمس والقمر حب نعمة الأرض اللي انت عايش عليها كل الحاجات دي ربنا جعلها لك انت وبس حاول تحب الحاجات دي عشان هي اللي هتديك الطاقة العاطفية وبالتالي الطاقة العاطفية بتشحت الطاقة الفكرية واللي بدورها بتحرك الطاقة الجسمانية عشان تطلع لك ف الاخر طاقة حركية لفه كبيرة جدا

5- الطاقة الروحانية:اللي هي لها علاقة بضميرك ولها علاقة بمدى اتصالك بالله الطاقة الروحانية دي هي اللي بتختار لك ف الاخر ايه هو الصالح و تبعدك عن كل حاجة سيئة هي اللي بتحب لك قيم وإذا كان الإنسان بلا قيم فسيكون في الحياة تائها، إذا القيم العليا أمر ضروري لكل إنسان عشان طبعا تزود الطاقة الروحانية دي لازم تقوي الأول علاقتك بربنا مهما كان اسمك او جنسك او ديانتك او شكلك او اي حاجة حاول ف الاخر تتحد بالله اللي انت عارفه وف الاخر هذا الاتحاد ينتج عنه الطاقة الروحانية.

والخمس طاقات دول هي الطاقات اللي ممكن توصلنا للقمة لو اهتمينا أننا ننمي كل حاجة منهم طبعا. بنبتدي بالطاقة الروحانية بتاعتنا نزولا إلى الطاقة الحركية اللي بترجم الأفعال على أرض الواقع.

الجزء التاني من ملخص كتاب الطريق الي القمة

 

ف الكتاب ده بيكلمنا ازاي تبني جوا النشء الصغير فكرة الوصول للقمة دي ازاي تقول لولادك أنهم دايما يكونوا احسن. ايه الحاجات اللي انت تهتم بها ف أولادك عشان يوصلوا للقمة. ايه الحاجات اللي نهتم نحوها ف الجيل اللي جاي عشان دايما يبقى هدفه انه يوصل للقمة.

اول طريق ف الوصول للقمة بيبتدي من وأنت طفل صغير ما يسمى مرحلة الجذور انك تحط جوا ابنك فكرة أنهم يوصلوا للقمة ف مرحلة الجذور دي انا بتبني جوا أطفالك اللي عندهم براءة بتقول لهم فيه براءة وفيه ظلم وفيه كل حاجة ولكن بنحاول نعرفهم ايه الصح وايه الغلط وبعد كده تزرع جواهم عن طريق فكرة التطبع.

 

إقرأ أيضا: كيف تعيش يومك في رمضان بشكل صحيح

 

فكرتهم أنهم يكونوا دائما احسن فكرة أنهم دايما بيشوف والديهم في أحسن صورة. دايما بيتعاملوا قدام ولادهم بطريقة احترافية دي اول حاجة ف مرحلة الجذور. أن انا بحط بذرة جوا أبني عن طريق تصرفات اللي بيشوفني بعملها وعن طريق محاولة مخاطبة إدراكه.

 

ثانيا طريق الوجود بيبتدي لما الطفل بيطري شويه ويبقى مثلا في سن المراهقة بيبقى عايز يحس انه له وجود بيبتدي هذا الإنسان في الفترة دي من حياته يخرج للعالم ويكتشف أن العالم ممكن يكون متغير عن النظرة اللي هو راسمها ليه فيبتدي يحصل له صدمه للواقع بيجي هنا دور الاهل انهم يرشدوا الابن او البنت ويعرفوهم دايما ايه الصح وايه الغلط لازم يساعدوهم ويشجعوهم عشان يقدروا يواجهوا العالم الخاحي

أما عن آخر مرحلة فهي مرحلة الكبرياء واللي فيها بيكون الوجود الفكري للإنسان. بتتكون صورة انا راسمها في دماغي المرحلة دي لازم أقوم لتوعية الإنسان ده انه يبص للناس التانية مش يبص لنفسه بس. في قصة حكاها د ابراهيم ف الكتاب سماها قاموس السعادة.

 

انه كان فيه ملك غني جدا لكنه بائس جدا عايش في مملكته وسمع عن واحد سعيد جدا عايش ف الجبل ولا يملك إلا قميص واحد فقط هذا القميص الناس قالت عنه أن اللي يلبسه يصاب بحالة من حالات السعادة غير الطبيعية.

 

فالملك حب انه يروح لهذا الرجل ويسأله انه ياخد القميص لكن الرجل قال له خد القميص بدون مقابل او اي شئ. الملك خد القميص ولبسه فترة ولكن بقي الملك كما هو تعيس فراح وسأل الرجل هو ليه انا لحد دلوقت لسه تعيس وانت سعيد زي ما أنت

 

قاله الفكرة هنا أن القميص ده انا لم أكن سعيدا بارتدائه ولكن انا سعيد بفكرة ان انا ممكن آدي آخر حاجة عندي لأي حد ف الدنيا وبدون مقابل فكرة ان انت تعطي للناس بدون مقابل دي فكرة بتعطيك احساس بالسعادة.

 

كل ما تخليت عن كبريائك وذاتك كل ما تكون انت سعيد أكتر. الطرق التلاتة دي لو عرفنا نزرعها ف النشء الجديد النشء ده هيعرف فعلا ايه هو الطريق للقمة يبقى نهتم بالنشء اللي لسه طالع جديد في مرحلة الجذور وفي مرحلة الوجود والكبرياء. كدا خلص كتابنا النهارده الوصول للقمة للدكتور ابراهيم الفقي.

 

المصدر من هنا