دروس و حكم نتعلمها من رواية عندما التقيت عمر بن الخطاب – مجتهد

1 أغسطس 2018
ADMIN 1 أغسطس 2018 لا يوجود تعليقات 2389
كان في السادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام !
هكذا بدأت الحكاية ، دعوة جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام ، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة ، واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم !ولأن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، كان عمر الجاهلي مهيأ بإتقان ليكون عمر الفاروق ! كل ماينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد ! فالإسلام لا يلغي الطبائع إنما يهذبها ، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها ، وفي الإسلام هذّب عمر وصفل حتى صار واحداً من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ .

و قصة إسلام عمر الملهمة هي بداية هذا الكتاب و يأتي بعدها المقارنة بينه وبين أبي بكر الصديق و من ثم شرح لشخصيته القوية و كيفية تولية الخلافة و عن القضاء في عهد عمر و عن العدل و قصص عدله رضي الله عنه في عهده .

للتحميل هنا