شرح تفصيلي لشعار علم النفس وتاريخه

شعار علم النفس هو عبارة عن حرف تم أخذه من اللغة اليونانية القديمة، والتي تعني بسيخولوجيا باليونانية والتي تعني علم النفس، واليوم من خلال هذا المقال سوف نتحدث عن شعار علم النفس وتاريخه فكونوا معنا.

شعار علم النفس وتاريخه

يرجع علم النفس في الأصل لكلمة psi حيث أن هذا الحرف هو الحرف الثالث والعشرين من الأبجدية اليونانية، والتي تم ترجمته من قبل الرومانيين وتعني كلمة روح، ويعد علم النفس هو جزء من ثقافة الرموز.

تاريخ رمز علم النفس

يرجع تاريخ رمز علم النفس إلى اليونانية القديمة، والتي تعني كلمة روح وفي الأصل كانت تعني بالفراشة، حيث ترمز الفراسة إلى أنفاس الحياة والنسيم الروحي، وقد تأثرت الرموز بالإمبراطورية الرومانية والتي قد عني رمزها بأنها رمز الروح البشرية.

يمكنك قراءة:

المبادئ السيكولوجية لعمل شعار علم النفس

من الجدير بالذكر يمكننا القول بأنه توجد قوة ومعنى يكمن وراء شعار علم النفس، حيث أن لكل شكل معنى في علم النفس، حيث تشير الدوائر والأشكال البيضاوية إلى الإيجابية والاستقرار.

كما أن الشعارات مع المربعات والمثلثات حيث أنها تُظهر السمات الذكورية كما أنها ترتبط بالعلم والدين والقانون.

بداية علم النفس

يعد علم النفس من العلوم الحديثة، حيث تم إنشاؤه ودخوله للمختبرات في عام 1879 بواسطة العالم النفسي فونت وهو أول من وضع مدرسة البناية.

فروع علم النفس

لعلم النفس فرعان أساسيان وهما علم النفس النظري وعلم النفس التطبيقي وسوف نتحدث عن كلٌ على حدا وهما:

تتمثل الفروع النظرية فيما يلي:

  1. علم النفس العام: هو علم يهدف إلى المبادئ والقوانين كما أنه يفسر سلوك الإنسان.
  2. علم النفس الارتقائي: هو علم يدرس مراحل نمو الفرد في حياته.
  3. علم النفس الاجتماعي: هو علم يقوم بدراسة سلوك الفرد نحو المواقف الاجتماعية المختلفة، كما أنه يدرس علاقات الجماعة ببعضهم والأفراد أيضاً.

الفروع التطبيقية ينقسم إلى الآتي:

  1. علم النفس التربوي: يقوم علم النفس التربوي باستهداف الطالب والمعلم، كما أنه يبحث عن حل للمشكلات التربوية والتعليمية كما يبحث عن الانضباط.
  2. علم النفس الصناعي: يقوم هذا القسم برفع مستويات الكفاءة الإنتاجية للعمال، كما يعمل على حل المشكلات المختلفة.
  3. علم النفس التجاري: وهذا العلم يقوم بدراسة الأسواق التجارية وكيفية تماشيها.

بدايات علم النفس كنظام

في الأيام الأولى لعلم النفس، كان هناك منظورين نظريين مهيمنين فيما يتعلق بكيفية عمل الدماغ والبنيوية والوظيفية.

كانت البنيوية هي الاسم الذي أطلق على النهج الذي ابتكره فيلهلم وندت (1832-1920)، والذي ركز على تحطيم العمليات العقلية في مقدمة المكونات الأساسية.

نشأ المصطلح من إدوارد تي تشنر، عالم النفس الأمريكي الذي دربه Wundt، كان Wundt مهمًا لأنه فصل علم النفس عن الفلسفة من خلال تحليل طريقة عمل العقل بطريقة أكثر تنظيماً، مع التركيز على القياس والتحكم الموضوعيين.

اعتمدت البنيوية على الاستبطان المدربين، وهي طريقة بحث تربط من خلالها الموضوعات بما كان يدور في أذهانهم أثناء أداء مهمة معينة، ومع ذلك، فقد ثبت أن الاستبطان طريقة غير موثوقة نظرًا لوجود الكثير من الاختلافات الفردية في تجارب وتقارير موضوعات البحث.

على الرغم من فشل الاستبطان، يعد Wundt شخصية مهمة في تاريخ علم النفس حيث افتتح أول مختبر مخصص لعلم النفس في عام 1879، وعادة ما يُنظر إلى افتتاحه على أنه بداية علم النفس التجريبي الحديث.

طور عالم نفس أمريكي يدعى ويليام جيمس (1842-1910) نهجًا أصبح يُعرف باسم الوظيفية، والذي يختلف مع تركيز البنيوية.

جادل جيمس بأن العقل يتغير باستمرار وأنه من غير المجدي البحث عن بنية التجربة الواعية، بدلاً من ذلك، اقترح أن يكون التركيز على كيفية ولماذا يفعل الكائن الحي شيئًا ما، أي وظائف أو غرض الدماغ.

اقترح جيمس أن علماء النفس يجب أن يبحثوا عن السبب الكامن وراء السلوك والعمليات العقلية المعنية، هذا التركيز على أسباب وعواقب السلوك قد أثر على علم النفس المعاصر.

وجهات نظر علم النفس

منذ ذلك الحين، تم استبدال البنيوية والوظيفية بالعديد من الأساليب المهيمنة والمؤثرة في علم النفس، كل منها مدعوم بمجموعة مشتركة من الافتراضات حول ما يشبه الناس، وما هو مهم للدراسة وكيفية دراسته.

من المصادر: ويكيبيديا

 

You might also like