علم النفس تحليل النظرات

إن علم النفس تحليل النظرات له أهمية في تحليل الشخصية، فالنظرة المباشرة هي إشارة اجتماعية جذابة ومهمة، لكن معنى النظرة المباشرة يعتمد بشكل كبير على السياق المحيط، فالتحديق بأشخاص ما ورؤيتهم يحدثوننا على شخص آخر يزودنا بالكثير من المعلومات حول علاقتنا بالمواضيع، أو العلاقات بين المواضيع التي ننظر إليها، أو الموقف الذي يقوم فيه الأشخاص بالتحديق.

علم النفس تحليل النظرات

ومن خلال علم النفس تحليل النظرات نجد أن النظرة يمكن أن تكون بمثابة إشارة استيقاظ ويمكنها تعديل الأفعال، ويمكنها تنشيط مناطق الدماغ المرتبطة بنظرية العقل والمعالجة الذاتية، ومع ذلك، يتم تعديل كل هذه النتائج بقوة من خلال المعنى الاجتماعي لتلميح النظرة وما إذا كان المشاركون يعتقدون أن شخصًا آخر يراقبهم حقًا، ويتم النظر في الآثار المترتبة على هذه التأثيرات السياقية وتأثيرات الجمهور على نظرياتنا الخاصة بالتحديق.

إن التحديق بالمشاعر قد يعكس في كثير من الأحيان المشاعر من دون كلام ـ في الثقافة الغربية، قد يكون التحديق المستمر بمشاعر أخرى مقلقاً إلى حد كبير على الموضوع، وعلى الرغم من أنه يبدو أن “النظر” مجرد نظرة، إلا إنه تتميز نظرة محدقة بالعلاقة بين الأهداف وعرضها من خلال النظر إليها، والنظرات اليومية تتنبأ بجوانب شخصيتنا، وتمكنا من التنبؤ بشكل موثوق بأربع سمات شخصية من أصل خمسة (العصابية، والانبساط، والقبول، والضمير).

وعلم النفس تحليل النظرات يتضح منه إشارات النظر المباشر والتي تخلف تأثيراً واضحاً على كل من السلوك الاجتماعي وغير الاجتماعي، حيث تلتقط الانتباه البصري وتعزز الذاكرة.

حركة العين

تسهل حركات العين أخذ عينات فعالة من المعلومات المرئية من العالم من حولنا، على سبيل المثال، في التفاعلات الاجتماعية اليومية، كثيراً ما نفهم ونتنبأ ونشرح سلوك الآخرين وحالاتهم العاطفية من خلال كيفية تحرك أعينهم، لذا فإن فهم أنواع المعلومات التي تنقلها حركات العين هو أمر ذو أهمية حالية لمجموعة من المجالات، من علم النفس والعلوم الاجتماعية إلى علم الكمبيوتر.

والسمات الشخصية تميز أنماط سلوك الفرد وفكره وشعوره، كما أن هناك علاقة وثيقة بين السمات الشخصية وحركات العين حيث أن الأشخاص الذين لديهم صفات مشابهة يميلون إلى تحريك أعينهم بطرق مماثلة.

أنواع النظرات

لذا فأنواع النظرات من الممكن أن تكشف لنا عن طباع وجوهر صاحبها، وتختلف النظرات من شخص إلى آخر حسب قوة الشخصية والطباع فهناك النظرات القوية والساحرة والجريئة ومنها الضعيفة والمستكينة والناعسة.

فالنظرة القوية، وهي النظرة التي تكاد تخترق رؤوس الآخرين وغالبًا ما يكون صاحبها ذو شخصية قوية وعين ثاقبة تستطيع معرفة المقابل وتقدير الظروف وعلى الثقة بالنفس وقد تكون هذه النظرة مرعبة في حالات الغضب والإثارة والقسوة.

النظرة المراوغة، وغالباً هم من الناس الذين يتمتعون بالخجل الفطري الذي يسبب لهم عدد لا يحصى من المشاكل.

النظرة المرتعشة، فعندما ينظر المقابل بنظرة ميتة لا مبالية لا تفصح عن شيء محدد وغالبًا ما يكون يعاني من عدم الاستقرار النفسي أو العصبي.

أما النظرة الجذابة الطيبة، فهي من أصح النظرات وأفضلها وتتمتع بالنقاء والإشراق والصفاء وقد تحتوي على بعض صفات النظرة القوية.

لذا فإننا نجد أن علم النفس تحليل النظرات يثبت أن العيون قد تكون في الواقع نوافذ للروح، وهناك صلة بين حركات العين وخصائصنا الفطرية والمكتسبة، الاجتماعية البشرية، فإلى جانب السماح لنا بإدراك ما يحيط بنا، فإن حركات العين هي أيضًا نافذة على أذهاننا ومصدر غني للمعلومات حول من نحن وكيف نشعر وماذا نفعل.

من المصادر: موضوع

You might also like