معلومات عن علم النفس

إن علم النفس هو الدراسة العلمية للعقل والسلوك، وفقاً للجمعية النفسية الأميركية. إن علم النفس هو تخصص متعدد الأوجه ويشمل العديد من المجالات الفرعية للدراسة مثل التنمية البشرية، والرياضة، والصحة، والسلوك السريري، والسلوك الاجتماعي، والعمليات المعرفية، علم النفس والانضباط العلمي الذي يدرس الحالات والعمليات العقلية والسلوك لدى البشر والحيوانات الأخرى.

والواقع أن علم النفس قابل للقسمة إلى جزأين: مهنة كبيرة من الممارسين وعلوم أصغر ولكن متزايدة للعقل، والدماغ، والسلوك الاجتماعي فلكل منهما أهداف، وتدريب، وممارسات مميزة.

 علم النفس هو دراسة العقل والسلوك

يمكن تعريف علم النفس على أنه دراسة العمليات العقلية والسلوكية ويأتي المصطلح من الكلمات اليونانية psyche، والتي تعني “التنفس والروح والروح” وlogia، والتي تعني “دراسة”.

لقد نمت سيكولوجية العالم بسرعة لكي تلعب دوراً هائلاً في العالم اليوم. ويوظف علماء النفس في المستشفيات وعيادات الصحة العقلية والمدارس والكليات والجامعات والوكالات الحكومية والشركات الخاصة والممارسات الخاصة وهم يؤدون مجموعة واسعة من المهام والأدوار التي تتراوح بين علاج الأمراض العقلية وإجراء البحوث والتأثير على سياسة الصحة العامة.

 يعتمد علم النفس على الأساليب العلمية

من بين أكثر الأساطير الشائعة حول علم النفس أن هذا مجرد “منطق شائع” والمشكلة في هذا هي أن البحوث النفسية ساعدت في إثبات أن العديد من الأمور التي نعتقد أنها صحيحة من حيث الحس السليم ليست صادقة في واقع الأمر على الإطلاق وإذا كان الحس السليم شائعاً كما يقول الناس، فإن الناس لن ينخرطون في سلوكيات يدركون أنها سيئة بالنسبة لهم، مثل التدخين أو تناول الأطعمة غير المرغوب فيها.

يمكنك قراءة: الكتب المسموعة مقدمة ابن خلدون وكيفية التحميل مجانًا

مختصر تاريخ علم النفس

في الثقافة الغربية، جاء المساهمون في تطوير علم النفس في العديد من المجالات، بدءا من الفلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو حيث تفلسف أبقراط عن المزاج البشرية الأساسية، على سبيل المثال: (حاد المزاج، المتفائل، الكئيب) والصفات المرتبطة بها في علم الأحياء في عصره، وتكهن بأن الصفات الجسدية مثل الصفراء أو الكثير من الدم، قد تكمن وراء الاختلافات في المزاج.

افترض أرسطو أن الدماغ هو مقر العقل البشري العقلاني، وفي القرن السابع عشر جادل رينيه ديكارت بأن العقل يمنح الناس قدرات الفكر والوعي: العقل “يقرر” والجسم ينفذ القرار –انقسام ثنائي بين العقل والجسم- ولا يزال العلم النفسي الحديث يعمل على التغلب عليه.

شخصان ساعدا في تأسيس علم النفس كتخصص رسمي وعلم في القرن التاسع عشر هما فيلهلم ووندت في ألمانيا وويليام جيمس في الولايات المتحدة عرف جيمس مبادئ علم النفس (1890) علم النفس بأنه علم الحياة العقلية وقدم مناقشات ثاقبة للموضوعات والتحديات التي توقعت الكثير من جدول أعمال البحث في هذا المجال بعد قرن من الزمان.

ولكن أثناء النصف الأول من القرن العشرين هيمن السلوك على أغلب علم النفس الأكاديمي الأميركي. في عام 1913، حث جون ب. واطسون، أحد مؤسسي السلوك المؤثرين، على الاعتماد على إجراءات وشروط قابلة للقياس موضوعيا فقط، الأمر الذي أدى فعلياً إلى إزالة دراسة الوعي عن علم النفس.

ولقد زعم أن علم النفس كعلم لابد وأن يتعامل على نحو كامل مع السلوك الملحوظ بشكل مباشر في الحيوانات الدنيا وأيضاً البشر، وأن هذه السلوكيات تؤكد على أهمية مكافأة السلوكيات المرغوبة فقط في تربية الأطفال، واستندت إلى مبادئ التعلم من خلال التكييف الكلاسيكي (بناء على دراسات مع الكلاب من قبل عالم الفسيولوجيا الروسي إيفان بافلوف) وفي الولايات المتحدة أصبحت أغلب أقسام علم النفس في الجامعات مكرسة لتحويل علم النفس بعيداً عن الفلسفة وإلى علم تجريبي صارم.

السلوك في علم النفس

بداية من ثلاثينيات القرن العشرين ازدهرت السلوكيات في الولايات المتحدة حيث قاد بي. ف. سكينر الطريق في إظهار قوة تكيّف التشغيل من خلال التعزيز فقد أجرى القائمون على السلوك في البيئات الجامعية تجارب على الظروف التي تتحكم في التعلم و”تشكل” السلوك من خلال التعزيز، واستبعدوا الحياة العقلية بوضوح، فنظروا إلى العقل البشري باعتباره “صندوقا أسود” لا يمكن اختراقه، ولا يفتح إلا للتخمينات والتخيلات القائمة على المضاربة.

وقد أظهر عملهم أن السلوك الاجتماعي يتأثر بسهولة بالتلاعب بالطوارئ المحددة وبتغيير العواقب أو التعزيز (المكافآت) التي يؤدي إليها السلوك في حالات مختلفة.

نظرية فرويد في علم النفس

في نظرية فروديان يتشكل العقل البشري في جزأين رئيسيين: العقل الواعي واللاوعي وبالإضافة إلى هذين العنصرين الرئيسيين في العقل، فإن نظرية فروديان تقسم الشخصية الإنسانية إلى ثلاثة عناصر رئيسية: الأول، والأنا، والأنا.

واحدة من أعظم مساهمات فرويد في علم النفس كانت العلاج بالكلام، فكرة أن الحديث ببساطة عن مشاكلنا يمكن أن يساعد في التخفيف منها ويعتقد فرويد أن الأحداث في طفولتنا لها تأثير كبير على حياة النضج، وتشكيل شخصيتنا على سبيل المثال، يتم إخفاء القلق الناجم عن التجارب المؤلمة في ماضي الشخص عن الوعي، وقد يسبب مشاكل أثناء مرحلة البلوغ (في شكل عصاب).

 

من المصادر: for9a

You might also like